مجمع الكنائس الشرقية
301
قاموس الكتاب المقدس
( 2 صموئيل 23 : 25 ) ، ربما هي خربة خريدان نحو ثلاثة أميال ونصف ميل جنوب شرقي أورشليم . حروشة الأمم : اسم عبري معناه " نحت الأمم " . وهي مدينة سكنتها أجناس مختلفة من الأمم . أقام فيها سيسرا ( قضاة 4 : 2 و 13 و 16 ) . وهي تل عمار تحت الحارثية ، وفي موقعها قرية صغيرة على الضفة الشمالية لقيشون ، عند النقطة التي يمر فيها المجرى من مضيق ليدخل إلى سهل عكا ، وهي على بعد 16 ميلا إلى الشمال الغربي من مجدو . حروفي : لقب شفطيا القورحي الذي انضم إلى داود في صقلغ ( 1 أخبار 12 : 5 ) . أما قراءة بعض النسخ فهي حريفي . حروماف : اسم عبري معناه " أشرم الأنف " أبو يدايا الذي عمل في ترميم سور أورشليم ( نحميا 3 : 10 ) . حريم : اسم عبري معناه " مخروم الأنف ، مكرس ، لا ينتهك " وهو اسم : ( 1 ) أحد رؤساء الشعب الذين خيموا العهد ( نحميا 10 : 27 ) . ( 2 ) رئيس فرقة من الكهنة ( نحميا 12 : 15 ) وقد دعي في غير هذا الموضع باسم حاريم ( أطلب حاريم ) . حزائيل : اسم أرامي معناه " قد رأى الله " وهو أرامي من البلاط الملكي أمر الرب إيليا بأن يمسحه ملكا على أرام ( 1 ملوك 19 : 15 ) . وبعد بضعة سنوات أي بين 845 و 843 ق . م . سمع بنهدد الذي ملك حينئذ على البلاد أن أليشع كان في دمشق ، فأرسل إليه حزائيل ليسأل النبي عما إذا كان سيشفى من مرضه الخطير . فأخبر أليشع حزائيل أن سيده لن يشفى وأنه هو نفسه سيكون ملك أرام وسيرتكب فظائع مخيفة في شعب إسرائيل . وعندما رجع حزائيل إلى بنهدد ، أخبره بأن النبي تنبأ بأنه سيشفى ، وفي اليوم الثاني قتله وملك عوضا عنه ( 2 ملوك 8 : 7 - 15 ) . وفي 842 حارب الملك شلمناصر الأشوري حزائيل وفرض عليه جزية . وفي 838 حاربه شلمناصر مرة أخرى . ونحو ختام ملك ياهو على إسرائيل ، ضرب حزائيل أرض العبرانيين شرق الأردن ( 2 ملوك 10 : 32 ) ، وفي حكم الملك التالي عبر النهر ، وأذل إسرائيل إذلالا شديدا ( ص 13 : 4 - 7 ) ، وغزا أرض الفلسطينيين ، وأخذ جت ، وأعاقته فقط عن مهاجمة أورشليم هدية ثمينة مكونة من كنوز الهيكل المكرسة ( ص 12 : 17 و 18 ) . وبيت حزائيل ( عاموس 1 : 4 ) في دمشق . حزايا : اسم عبري معناه " قد رأى يهوه " . وهو رجل من يهوذا ، من عشيرة شيلة ( نحميا 11 : 5 ) . حزقي : اسم عبري معناه " قوتي ، أو اختصار حزقيا " وهو بنياميني ، ابن الفعل ( 1 أخبار 8 : 17 ) . حزقيال : اسم عبري معناه " الله يقوي " . وهو أحد الأنبياء الكبار ، ابن بوزي ، ومن عشيرة كهنوتية ( حزقيال 1 : 3 ) . ولد وكبر ونشأ في فلسطين ، وربما في أورشليم في بيئة الهيكل ، أثناء خدمة النبي إرميا . ثم حمل مسبيا من يهوذا مع يهوياكين ( 597 ق . م . ) ثماني سنوات بعد نفي دانيال حز 33 : 21 و 40 : 1 وقارنه مع 2 ملوك 24 : 11 - 16 ) . وكان شابا في ذلك الوقت ، ولم يكن طفلا لكنه كان تحت السن عندما نهض اللاويون